تزداد الضغوط على اقتصاد اليورو، وفي فرنسا تحديدا، مع ارتفاع عوائد السندات عالميا، وسط تنامي الشكوك بشأن الاستدامة المالية في البلاد. ويقول بينوا جيرار، المتخصص في استراتيجية معدلات الفائدة في "Natixis"، إن المستثمرين يطالبون بعلاوة أكبر لحيازة اليورو أو التحوط من مخاطر العملة، مشيرا إلى أن الضغوط تبقى قائمة ما لم تتخذ المؤسسات الأوروبية والحكومة الفرنسية خطوات موثوقة للحفاظ على استقرار السوق.















