رغم ارتفاع أسعار الفائدة وتسعير الأسواق لمزيد من التشديد النقدي، حافظ الذهب على مستويات مرتفعة ولم يتراجع إلى نطاق 4 آلاف دولار أو دونها كما توقع البعض، في ظل ترقب قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات. ويرى لوران ليكو، مؤسس "The Macro Butler"، أن تزايد التوترات الجيوسياسية، وتحول الدولار والأصول المقومة به إلى سلاح في يد أميركا، إلى جانب مخاطر أزمات الديون السيادية في الاقتصادات الغربية، تدفع المستثمرين والبنوك المركزية إلى زيادة حيازاتهم من الذهب.













