يقود التحرك التفاوضي الأخير لطهران المشهد الإقليمي نحو مرحلة جديدة من عض الأصابع، حيث يرى د. مسعود حسن، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن المقترح الإيراني يعكس ضغوطا اقتصادية وعسكرية متزايدة، ويهدف إلى وقف الحرب وتخفيف الحصار مع الحفاظ على ماء الوجه، مشيرا إلى أن نجاحه يرتبط بالرد الأميركي واشتراط فتح مضيق هرمز وحسم ملف البرنامج النووي، وسط ترقب حذر.















