أوضح لؤي بطاينة، شريك مؤسس لدى "STORHOLM"، أن ارتفاع أسعار النفط كان تاريخيا عامل دعم رئيسيا لاقتصادات وأسواق دول الخليج، باعتبار النفط المورد الأهم للموازنات العامة ومصدر تمويل المشاريع الحكومية. إلا أن المعادلة تغيرت في ظل المخاطر الحالية، إذ أصبح ارتفاع النفط مرتبطا جزئيا باضطراب الإمدادات، ما يحد من استفادة بعض الدول الخليجية من الأسعار المرتفعة ويضيف ضغوطا مالية واقتصادية.




















