يوضح محمد عبادي، الخبير في الشؤون الإيرانية، أن صانع القرار في واشنطن يواجه مآزق استراتيجية معقدة، مشيرا إلى أن لجوء طهران لورقة الوكلاء ومناورات مضيق هرمز يعكس قدرتها على إدارة المعركة وفرض ضغوط مباشرة على الأسواق والمسارات الملاحية، موضحا أن حزمة العقوبات الأمريكية الواسعة ستضاعف من وطأة الانهيار الاقتصادي وتراجع العملة الإيرانية، مما سيدفع طهران لتكثيف ضغوطها للرد على واشنطن.



















