ضيو
النفط يواصل الصعود مع اقتراب برنت من 100 دولار، مدعوما بتصاعد التوترات بالخليج وارتفاع علاوة المخاطر وتدعم رهانات صناديق التحوط الاتجاه الصاعد، فيما تزيد اضطرابات الملاحة وتكاليف الشحن والتأمين الضغوط
تزداد ضغوط النفط مع استمرار التوترات وتعطل الإمدادات، بينما تترقب الأسواق تأثير الصين على الأسعار. وأوضح نادر إيتيم أن المخزونات الصينية والعالمية محدودة وقدرة أوبك بلس على زيادة الإنتاج مقيدة.
توقعات بجلسة متذبذبة في السوق السعودية مع ارتفاع علاوة المخاطر بفعل التوترات فيما قد يعزز صعود النفط قطاع الطاقة، بالتزامن مع استمرار جني الأرباح وتراجع السيولة بصورة طبيعية، وسط ترقب التطورات الجارية
أغلقت "كريتيف هولدينج" جولتها التأسيسية بالتزامات أولية بـ20 مليون دولار. وتركز الشركة على تطوير علامات في الأغذية والضيافة والأزياء والتجزئة والترفيه، مع خطة لتحويل علامات إقليمية لشركات عالمية.
تترقب السوق السعودية اليوم تداولات متذبذبة مع استمرار ضعف السيولة وتأثر معنويات المستثمرين بالمخاوف الجيوسياسية، فيما تبقى مستويات 11 ألف نقطة لـ"تاسي" محورا مهما، وسط انتظار عودة السيولة الشرائية.
يتجه بنك اليابان لرفع الفائدة 3 مرات مع بلوغ الين 150 أمام الدولار، بينما يواجه "الفيدرالي الأميركي" ضغوطا لزيادة الفائدة حال استقرار النفط فوق 95 دولارا وسط تخوفات من تجاوز الخام مستوى 100 دولار.
تواجه السلع الفاخرة ضغوطا مع تراجع الإنفاق في الخليج والصين وارتفاع تكاليف المعيشة والتوترات. حيث انخفضت المبيعات في بعض الأسواق الخليجية بنحو 50% خلال 6 أشهر، فيما قد يعزز هدوء المنطقة عودة الإنفاق.
يشهد سوق النفط مقاومة شديدة عند 100 دولار للبرميل، بينما الضغط يتركز في المشتقات مع وصول الديزل لـ200 دولار، وتضاعف الغاز لـ25 دولارا، وسط استمرار تراجع المخزونات وتأخر شحنات الصين نحو 40 يوما.
تتباين آفاق الصين واليابان مع قوة الصادرات الصينية مقابل استمرار ضعف الطلب المحلي، فيما يعزز نمو الاقتصاد الياباني توقعات رفع الفائدة. ويترقب المستثمرون أيضا قرار الفيدرالي بعد بيانات اقتصادية قوية.
يسجل مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات تراجعات بنسبة 17% بالربع الثالث بعد كسر مستواه التاريخي عند 14655 نقطة، بينما تظهر التدفقات الإيجابية لـ23 أسبوعا باستمرار شهية الاستثمار المباشرة في الأسواق.
قد يؤدي صعود عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5% لزيادة تقلبات الأسهم، لكن قوة أرباح الشركات وتوافر سيولة كبيرة خارج السوق قد يدعمان عودة المستثمرين بعد أي تصحيح.
تحولت الأسواق للتراجع مع تصاعد المخاوف التضخمية الممتدة من قفزات أسعار النفط والنحاس وقوة بيانات الوظائف، ما عكس ضغوطاً خفية وضبابية حول مدى جدية الفيدرالي في تحقيق استقرار الأسعار.
تترقب أسواق المال رفع الفيدرالي للفائدة مرة أو مرتين حداً أقصى كإجراء وقائي لحماية النمو الاقتصادي، بينما تواصل عوائد السندات في أميركا صعودها دون تقويض طفرة الذكاء الاصطناعي، وسط قفزات أسعار النفط.
تتجه استثمارات جديدة إلى قطاع مراكز البيانات في مصر عبر شراكات تستهدف دعم التحول الرقمي وتوسيع خدمات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز نمو الاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.
تتحرك السوق السعودية في نطاق توازني بين 10900 و11 ألف نقطة، مع استقرار التقييمات وغياب محفزات أساسية تدعم موجة صعود مستدامة. بينما يبقى "أرامكو" في نطاق عرضي قرب 26-27 ريالا.
يحمل فوز نيوم على الهلال أبعاداً تتجاوز النتيجة الرياضية، إذ يعزز الحضور التجاري للنادي ويرفع جاذبيته لدى الرعاة والمستثمرين، في ظل تصاعد حدة المنافسة بالدوري السعودي.
يتجاوز إسهام القطاع الخاص في اقتصاد السعودية 50%، فيما تتواصل الجهود لرفع إسهامه إلى المستهدف في رؤية 2030. ويدرس اتحاد الغرف السعودية إعادة خدمات التعهيد، فيما يبحث الآثار الاقتصادية للظروف الراهنة.
تشهد السوق السعودية تبايناً بين مشتريات المستثمرين السعوديين ومبيعات الأجانب، في حين تمتص السيولة المحلية ضغوط البيع. ويعكس هذا التباين إعادة تموضع للتدفقات أكثر من كونه خروجاً استراتيجياً من السوق.