شهدت السوق السعودية بداية متراجعة قبل أن تعود إلى الارتداد الجزئي، لتستقر تداولاتها حول مستوى 11 ألف نقطة، ويري أحمد الرشيد، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أن السوق تأتي ضمن النطاق المتوقع بين 10900 و11 ألف نقطة بالتزامن مع صدور بيانات الناتج المحلي، التي أظهرت انكماشا في الناتج الحقيقي، إلا أن التركيز ينصب حاليا على ارتفاع أسعار النفط، ما حد من تأثير الانكماش الحقيقي، خصوصا في ظل اضطرابات الملاحة عبر هرمز. وبصورة عامة يرى الرشيد أن السوق تتداول عند مستويات متوازنة من التقييمات.
















