يرى بيتر فوريه، مدير المحافظ في "Ninety One"، أن العجز المالي الضخم في أميركا وأوروبا يمثل المحرك الأساسي لارتفاع عوائد السندات. فيما أوضح أن ضغوط التضخم المتصاعدة مع صعود أسعار النفط، إلى جانب احتمالية بنسبة رفع الفائدة بنسبة 60%، تقلص خيارات "الفيدرالي"، وتفقد "الخزانة الأميركية" السيطرة على الأسواق لتترك التسعير لآليات العرض والطلب.





















