يظل جانب الإمدادات العامل الأكثر تأثيرا في تسعير النفط، مع استمرار التوترات الجيوسياسية بين إيران وأميركا وغموض مستقبل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. ويشير روبن ميلز، الرئيس التنفيذي لـ"قمر للطاقة"، إلى أن نحو 20 مليون برميل يوميا كانت تمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب، بينما تقل التدفقات حاليا عن هذه المستويات، بالتزامن مع مخاطر إضافية على حركة الشحن عبر باب المندب. ورغم وجود إمدادات بديلة، فإنها لا تعوض بالكامل الكميات المفقودة.


















