أوضحت ماري سالم، محللة مالية بـ"الشرق بلومبرغ"، أن نتائج سابك أظهرت استمرار الضغوط على القطاع رغم تحسن الخسائر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرة إلى أن التحسن جاء مدفوعا بعوامل محاسبية واستثنائية أكثر من كونه تحسنا تشغيليا. ولفتت إلى أن عدم تكرار مخصصات انخفاض قيمة الأصول وانتهاء تكاليف إعادة الهيكلة التي سجلت في العام السابق أسهما في تقليص الخسائر، بينما لا يزال النشاط التشغيلي يعاني.





















