ترى سارة الياسري، محللة الأسواق المالية لدى "CFI"، أن مسار أسعار الفائدة سيظل رهنا بالبيانات الاقتصادية، مع ترجيح قدرة الاقتصاد الأميركي على تحمل مستويات الفائدة المرتفعة مقارنة باقتصادات أوروبا وبريطانيا، التي قد تواجه ضغوطا أكبر في ظل تباطؤ النمو وارتفاع أسعار النفط. موضحة أن بيانات التضخم ستكون العامل الحاسم في توجهات الفيدرالي.













