تتسم حركة السوق السعودية بالهدوء النسبي مع ميل واضح للضغوط السلبية، في ظل تراجع مستويات السيولة وتغير توجهات المستثمرين نحو أدوات ادخارية وعوائد ثابتة، إلى جانب استمرار حالة الترقب لأسعار النفط وتأثيرها على الأسهم القيادية. وفي هذا السياق، يوضح هشام أبو جامع، كبير المستشارين في نايف الراجحي الاستثمارية، أن ضعف التداولات وتراجع الجاذبية الاستثمارية يعكسان تحولا في سلوك المستثمرين، مع انتقال جزء من السيولة إلى الودائع الادخارية ذات العوائد الأعلى.


















