أرجع ماجد الخالدى، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، ارتفاعات أسهم الشركات الخاسرة في السوق السعودية إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما الأخبار المرتبطة بإعادة الهيكلة أو تغييرات مجالس الإدارات أو الاستراتيجيات المعلنة، والتي تمنح الأسهم زخما مؤقتا، وثانيهما استقرار تداولات الأسهم القيادية، ما يدفع شريحة من المستثمرين إلى التوجه نحو أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بحثا عن فرص مضاربية.















