تتزايد حالة الغموض حول مستقبل المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن في ظل تصاعد التباينات داخل مراكز القرار الإيرانية، حيث تتداخل الحسابات السياسية والعسكرية مع مسار التفاوض. وفي هذا السياق، يرى عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أن الانقسام داخل طهران بين التيارات المتشددة والإصلاحية يعقد مسار التفاوض النووي ويزيد من ضبابية القرار، مع استمرار تأثير الحرس الثوري على اتجاهات السياسة الخارجية ورفض تقديم تنازلات في ملفات حساسة مثل التخصيب ومضيق هرمز دون استمرار الجمود السياسي.





















