يشهد سوق النفط مقاومة شديدة عند 100 دولار للبرميل، بينما الضغط يتركز في المشتقات مع وصول الديزل لـ200 دولار، وتضاعف الغاز لـ25 دولارا، وسط استمرار تراجع المخزونات وتأخر شحنات الصين نحو 40 يوما.
تحتاج فنزويلا إلى استثمارات تقارب 100 مليار دولار لإعادة تأهيل قطاع النفط، وسط تردد شركات أميركية كبرى في العودة، وتساؤلات بشأن العائد الاقتصادي والمدة اللازمة لزيادة الإنتاج.
ترمب يؤكد السيطرة على مضيق هرمز، والجيش اليمني يسقط 3 مسيرات حوثية بتعز. وإسرائيل تفرج عن 5 معتقلين لبنانيين، وواشنطن تدافع عن استحواذها على 20% من نفط فنزويلا.
عقود طويلة الأجل تمنح شركات أميركية تشغيل حقول نفط فنزويلية بمليارات البراميل؛ تحول يراه ترمب إنعاشاً للاقتصاد وتأميناً للإمدادات، بينما يراه خبراء هيمنة مباشرة بديلة للعقوبات.
تشهد أسواق النفط حالة من التذبذب في ظل التوترات الجيوسياسية، بينما تسعى واشنطن لتأمين الإمدادات عبر حلول استثنائية مع فنزويلا للحد من ارتفاع أسعار المشتقات وتراجع المخزونات المكررة.
تصعيد واشنطن وطهران يرفع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن هرمز، فيما تعود فنزويلا إلى حسابات الطاقة الأميركية مع رهانات على الاستثمارات وتحديث البنية التحتية لزيادة الإنتاج.
يعيد اتفاق النفط ترتيب العلاقة بين أميركا وفنزويلا. وأوضح محلل الطاقة في "الشرق بلومبرغ" ماهر الشميطلي أن النموذج المحتمل يوازن بين استرداد الشركات لتكاليفها واحتفاظ فنزويلا بملكية الموارد.
يرى د. فهد بن جمعة، عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقاً، أن النفط الفنزويلي لن يؤثر في الأسعار قريباً، بينما تقود التوترات الجيوسياسية والعقوبات على إيران تحركات السوق.