ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب فنزويلا إلى 2954 قتيلًا و6500 مصاب، فيما شُرّد نحو 60 ألف شخص. وتواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية البحث عن ناجين، وقُدّرت الأضرار المباشرة بنحو 6.7 مليارات دولار
يواجه القطاع الصحي في فنزويلا انهيارًا حادًا عقب زلزالين مدمرين، حيث خرجت عشرات المستشفيات عن الخدمة وتعمل أخرى فوق طاقتها وسط نقص المستلزمات الطبية واختفاء مئات الأطباء تحت الأنقاض تمامًا.
يتواصل الجدل حول مستقبل المفاوضات بين أميركا وإيران وسط خلافات داخلية معقدة وتباين في مواقف القوى الفاعلة، ما يجعل مسار التفاهمات أكثر صعوبة ويزيد من حالة الغموض في المشهد الإقليمي.
ترمب يقول إن بلاده حققت حسما عسكريا ضد إيران، وأخرجت 22 ناقلة نفط عملاقة من هرمز، وتلويح إيران بفرض رسوم على المضيق يعرقل تنفيذ الاتفاق. وتفجير دمشق يقتل 9 أشخاص. والعراق يواصل مكافحة الفساد
ترمب يقول إن المواجهة مع إيران ليست حربا، بل عملية تهدف إلى نزع سلاحها النووي. وإدانات عربية لتفجير مقهى في دمشق. وبغداد مستمرة في ملاحقة الفساد، فيما أعلنت فنزويلا ارتفاع ضحايا الزلزالين إلى 2595
تتقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران، مع تفاهم أولي بشأن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما تتواصل التحركات الأمنية في المنطقة، ويشدد لبنان على تمسكه بحصر السلاح، بينما تتواصل جهود الإغاثة في فنزويلا.
حوّل زلزالان متتاليان مدن فنزويلا الساحلية إلى مناطق منكوبة، بعدما أصابا ست ولايات رئيسية بينها العاصمة كراكس. وتقدّر الخسائر المباشرة بنحو 6.7 مليار دولار، مع تحذيرات أممية من ارتفاع الكلفة الفعلية
تتواصل جهود الإنقاذ في فنزويلا عقب الزلازل التي خلفت آلاف الضحايا والمصابين، وتتدفق المساعدات الدولية من أميركا ودول أخرى لدعم المناطق المنكوبة وإعادة تشغيل شبكات الكهرباء والطرق المتضررة.