تدخل واشنطن وطهران مرحلة جديدة مع انتهاء مهلة مذكرة التفاهم، وسط جمود يصعب اختراقه. ويراهن الجانب الأمريكي على الضغط الاقتصادي لدفع إيران إلى التفاوض، بينما تتمسك طهران بمضيق هرمز كورقة ضغط. وبينما يستبعد ضيفا اللقاء تصعيدا عسكريا قريبا، تبقى أسواق الطاقة أمام مخاطر ارتفاع الأسعار، فيما تواجه الولايات المتحدة وإيران حسابات داخلية وإقليمية معقدة وفقا لمصطفى فحص كاتب ومتخصص في الشؤون الإيرانية ود. جريجوري أفتانديليان أستاذ السياسة الخارجية والأمن العالمي.





















