يفتح الاتفاق بين لبنان وإسرائيل سجالاً حول حدود السيادة وخيارات بيروت بعد الحرب، بين تفاهم أميركي إيراني أو العودة للمواجهة. وأشار الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية، د. عماد مراد، إلى أن الحكومة اللبنانية اختارت اتفاق الإطار كأفضل الممكن رغم ضعف لبنان وثغرات سيادية، فيما ربط الباحث في الشؤون الإسرائيلية، إيهاب جبارين، الضمان بالدور الأميركي والانتخابات الإسرائيلية.



















