تعكس التحركات السعودية المتسارعة في عدد من العواصم العالمية توجها متناميا لتعزيز الشراكات الاقتصادية وتنويع مصادر النمو بعيدا عن النفط، عبر توسيع التعاون في قطاعات السياحة والتعدين والطاقة. وفي هذا السياق، يرى ناصر القرعاوي، رئيس المركز السعودي للدراسات والبحوث، أن الحضور السعودي بات أكثر تأثيرا على الساحة الدولية، مدفوعا بمشاريع التحول الاقتصادي والانفتاح على الأسواق العالمية، ما يفتح المجال أمام شراكات استراتيجية جديدة تدعم مستهدفات رؤية المملكة.














