تشهد السوق السعودية مرحلة إعادة تموضع مدفوعة بتغيرات المشهد العالمي، وفي مقدمتها تراجع الدولار وما يرافقه من تحسن في شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو الأسواق الناشئة. وفي هذا السياق، يوضح عاصم منصور، مدير وحدة أرقام ماكرو، أن هذا التحول قد ينعكس على السوق السعودية بشكل غير مباشر، عبر تعزيز جاذبية الأسهم ذات العوائد ورفع مستويات السيولة، رغم استمرار الارتباط الوثيق بالعملة الأميركية وتذبذب أسعار النفط.













