تتسارع التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران في محاولة لتحويل التفاهمات الأولية إلى اتفاق أكثر شمولا، وسط رهانات على تهدئة التوترات واستعادة الاستقرار في أسواق الطاقة والممرات المائية الحيوية. وفي خضم هذا المسار المعقد، يسلط مصطفى النعيمي، الباحث المشارك في المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، الضوء على التحدي الأبرز الذي يواجه المفاوضات، معتبرا أن فجوة الثقة بين الطرفين ما زالت العامل الحاسم في تحديد فرص نجاح أي تفاهم مستدام، رغم التقدم المسجل في عدد من الملفات الرئيسية.






















