قال الدبلوماسي الإيراني السابق د. عباس خاميار إن التأخير في إتمام الاتفاق يعود إلى التدقيق الإيراني في الصياغات والضمانات المرتبطة بتنفيذه، في ظل مخاوف من عدم التزام الولايات المتحدة ببعض البنود كما حدث في تجارب سابقة. في المقابل، رأى د. عقيل عباس أستاذ العلوم السياسية أن نص الاتفاق بات شبه نهائي، وأن العامل الأبرز وراء التأخير يتمثل في التردد والانقسامات داخل إيران ومحاولات بعض التيارات التأثير في مسار الاتفاق قبل إعلانه رسمياً.



















