يقول إسلام المنسي، باحث في الشؤون الإيرانية، إن غياب الحسم العسكري وراء التناقض الراهن في تفسير بنود الاتفاق بين أميركا وإيران، بينما تحاول طهران ترويج انتصار وهمي لترميم شرعيتها السياسية وأمنها الإقليمي. وأضاف أن طهران تستغل ملف مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% كأوراق ضغط لجني مكاسب تفاوضية، لافتا إلى أن تشبثها بالتفاصيل الشكلية للوساطة الباكستانية، كالتوقيع الإلكتروني، يعكس عمق أزمة الثقة بين الطرفين.



















