تتجه تفاهمات واشنطن وطهران إلى اتفاق إطاري يجمّد التصعيد من دون إنهاء جذور الأزمة النووية. ويعدّ الباحث بالشأن الإيراني في مركز الدراسات الإقليمية، د. نبيل العتوم، قبول إيران بمرحلة تفاوض انتقالية وتعهدها بعدم التصعيد وحماية الملاحة في هرمز تنازلات تحت الضغط، لكنه يعتبر طهران المستفيد الأكبر لأنها تكسب وقتًا لترتيب الداخل وتفادي تنازلات جوهرية.
















