تقترب مفاوضات واشنطن وطهران من مرحلة حاسمة مع حديث عن هدنة قد تمتد 60 يومًا. واعتبر الأكاديمي والخبير في الشؤون الدولية، د. علي العنزي، أن المؤشرات تقود إلى اتفاق وشيك يبدأ بوقف التصعيد وفتح مضيق هرمز وتحرير بعض الأرصدة، تمهيدًا لتفاوض نووي متدرج. ويربط قوة الاتفاق بإشراك دول مجلس التعاون ومراعاة هواجسها بشأن أمن الخليج والصواريخ وأذرع إيران.
















