اعتبر د. حسن حيدر، أكاديمي باحث في الشؤون الإيرانية، أن مشروع "الحرية" الذي تقوده الولايات المتحدة لتأمين عبور السفن في مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط استراتيجية جديدة ضمن سياق الصراع الجيوسياسي المتصاعد بين واشنطن وطهران. وأوضح أن التحرك الأميركي يأتي في إطار توظيف البعد الإنساني لتسهيل إخراج السفن العالقة من المضيق، إلا أنه في جوهره يحمل أبعادا سياسية وأمنية تهدف إلى إعادة تشكيل ميزان الضغط في المنطقة، خصوصا مع استمرار التوترات المرتبطة بالحصار البحري والعقوبات المفروضة على إيران.
























