يدفع تعثر المسار بين واشنطن وطهران ملف مضيق هرمز إلى مرحلة اختبار خطرة، بعدما أعلن ترمب عملية مشروع الحرية لتأمين عبور السفن، ملوحاً باستئناف الضربات إذا غاب الاتفاق. ويرى جريجوري أفتانديليان أن التهديد أداة ضغط لانتزاع تنازلات نووية، بينما يصف إسلام المنسي المشهد بأنه دبلوماسية على حافة بركان، مع تصعيد مضبوط واختبار لإرادات الطرفين، وسط تباعد حول التخصيب والوجود العسكري الأميركي في الخليج.














