تتصاعد وتيرة التوتر بين واشنطن وطهران مع اقتراب انتهاء مهلة قانون صلاحيات الحرب، في لحظة حاسمة تعيد طرح سيناريوهات التصعيد أو الاحتواء على الطاولة، وسط ضغوط اقتصادية متبادلة وحسابات سياسية معقدة. وفي هذا السياق، يوضح د. صلاح العبادي، مدير مركز الرأي للدراسات والأبحاث، أن انتهاء المهلة يضع أميركا أمام خيارين، تمديد محدود أو ضربات سريعة، مع إدراك أن أي تصعيد واسع يتطلب موافقة الكونجرس، مشيرا إلى أن الحصار والضغوط الاقتصادية يضعان إيران في مأزق، ما يرجح استمرار الرهان على الوقت والسعي إلى مخرج يحفظ ماء الوجه.



















