تتصاعد وتيرة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب لحظة الحسم، وسط تحركات عسكرية محسوبة ورسائل ردع متبادلة تعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك مساراته. وفي خضم هذه التطورات، يوضح أحمد الشحات، خبير الأمن الإقليمي والدولي، أن الإدارة الأميركية تستعد لكل السيناريوهات، مرجحا توسيع العمليات وفق بنك أهداف معلن وغير معلن، مع استهداف البنية التحتية للطاقة والقدرات المؤثرة، لافتا إلى أن الحصار لا يزال غير مكتمل، فيما تجعل المخاطر البرية والألغام والقدرات الصاروخية أي مواجهة مباشرة خيارا مكلفا.


















