حادث أمني في واشنطن يتزامن مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران، واضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وتحذيرات إسرائيلية في لبنان، ما يعكس اتساع رقعة التصعيد وتزايد الضغوط الإقليمية.
هدد ترمب بقصف إيران لرفضه سيادتها على مضيق هرمز، مشددا على عدم تمديد وقف إطلاق النار بلا اتفاق، فيما نفت طهران نقل اليورانيوم للخارج، وسط استراتيجية للبنك الدولي لدعم الدول الصغيرة بالمنطقة.
الهدنة في لبنان تواصل الصمود رغم التوترات، مع إعلان إسرائيل استمرار وجودها جنوبا، بينما يعتبر ترمب التطورات إيجابية، داعيا حزب الله للالتزام، ومشيرا إلى تفاهمات مع إيران حول البرنامج النووي.
تعول إيران في التفاوض مع واشنطن على أوراق ضغط أبرزها مضيق هرمز وحلفاؤها الإقليميون، وسط تمسكها بملف اليورانيوم ودورها في المنطقة. إلا أنها في الوقت ذاته أبقت الباب مواربا أمام الدبلوماسية.
تتصاعد حدة التوتر مع بدء أميركا عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز لإنشاء ممر ملاحي آمن. ويأتي هذا التحرك العسكري بعد فشل المفاوضات السياسية، مما يضع استقرار إمدادات الطاقة العالمية أمام تحديات جديدة
تشهد إسلام آباد تباينا في المواقف بين واشنطن وطهران قبل انطلاق المفاوضات، إذ تحدثت إيران عن إفراج محتمل عن أصول مجمدة ضمن تفاهمات مسبقة، بينما نفى البيت الأبيض ذلك موضحا أن المحادثات لم تبدأ بعد.
البيت الأبيض ينفي تقارير عن موافقة واشنطن على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في قطر وبنوك أجنبية، موضحا أن المفاوضات لم تبدأ بعد. ويأتي النفي بعد تقرير لرويترز عن مصادر إيرانية.
تمثل الألغام المزروعة في مضيق هرمز تحديا فنيا يطيل أمد اضطراب إمدادات النفط العالمية حتى في حال التوصل لاتفاق سياسي، مما يفاقم أزمة التضخم التي بلغت 30% في بعض الدول الناشئة، بحسب د. محمد موسى.