قال باسم إبراهيم، مدير تطوير الاستثمارات الرياضية بوزارة الاستثمار السعودية، إن القطاع يضم فرصا بـ18 مليار ريال، منها مدينة رياضية بالمنطقة الشرقية بمليار ريال، مستهدفين سوقا بـ85 مليارا بحلول 2030.
أوضح أحمد الرشيد، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أن غياب عنصر المفاجأة في أرباح البنوك، نظرا للبيانات الشهرية المسبقة من البنك المركزي، جعل السوق يوجه بوصلته نحو باقي القطاعات.
تسهم التحولات السياسية في إعادة هيكلة الاستراتيجيات الاقتصادية لتأمين سلاسل الإمداد، إذ تعمل المملكة على توسيع البنية التحتية البرية لتجنب عوائق المضائق المائية وضمان تدفق الصادرات الصناعية والنفطية.
طرحت السعودية مسودة لفرض رسوم سنوية على العقارات الشاغرة لتعزيز كفاءة استخدام الأصول وزيادة المعروض. وتشمل المعايير بقاء العقار غير مستغل 6 أشهر. وتستهدف الخطوة تقليص الفجوة بين العرض والطلب.
مشروع تخصيص الأندية السعودية يحافظ على نسب ملكية ثابتة تبلغ 75% لصندوق الاستثمارات العامة و25% للمؤسسات غير الربحية، وذلك ضمن الرؤية التي أطلقها سمو ولي العهد لتعزيز الاستثمار الرياضي وتطوير الأندية.
يستعرض منتدى الاستثمار الرياضي فرصا استثمارية متنوعة تتجاوز المليارات، ويهدف لتوفير منصة تجمع المستثمرين بقادة القطاع مع التركيز على الابتكار التقني وتدشين صناديق تمويلية متخصصة لدعم المشاريع الرياضية
تستهدف "سرج" تنمية الاقتصاد الرياضي السعودي وتحقيق عوائد لصندوق الاستثمارات العامة. بامتلاكها رخصة بطولة "ATP Masters 1000"، حيث تسعى المملكة لصناعة بطولة عالمية تعزز مكانتها كوجهة للاستثمار الرياضي.
تتواصل جهود إدارة ترمب لتعزيز إنتاج الطاقة بأميركا، وسط تحديات ترتبط بأزمات الشرق الأوسط وتفضيلات الشركات لتوزيع الأرباح، ما يضع مستقبل أسعار الوقود والجدوى الاقتصادية تحت ضغط المتغيرات الدولية.
تسيطر السيولة الذكية على تعاملات البورصة المصرية، حيث يتجه المستثمرون نحو القطاعات المتصدرة ذات الإيرادات الدولارية، ويدعم استقرار الاحتياطي النقدي والسياسة النقدية المرنة فرص نجاح الطروحات الحكومية.
انقسام في وول ستريت بين صعود قياسي لأسهم التكنولوجيا وتحذيرات من زعزعة الإمدادات. ورغم المكاسب التي بلغت 4 تريليونات دولار لشركات مختارة، تستمر المخاوف بشأن تأثير أسعار الطاقة على الاستهلاك المحلي.
نتائج البنوك السعودية جاءت إيجابية مع تفاوت في الأداء، حيث قاد مصرف الراجحي النمو بنتائج فاقت التوقعات وتوسع في الهوامش، فيما سجلت بقية البنوك أداء جيدا بدعم الودائع واستقرار التكاليف.
تشهد البورصة المصرية زخما في القطاع العقاري عقب شراكة "طلعت مصطفى" مع البنك الأهلي، ومشروع "بالم هيلز" في رأس الحكمة، مما دفع المؤشر نحو مستويات 52700 نقطة، ليعزز مكانة العقار كأداة تحوط استراتيجية.
الأسواق تراهن على اتفاق قريب رغم تضارب التصريحات، متجاهلة للأساسيات في ظل نقص محتمل في إمدادات النفط والغاز واستمرار الضغوط التضخمية. فالتفاؤل الحالي قد يكون مبالغا فيه، مع صعوبة التوصل لاتفاق سريع.
سجلت البنوك السعودية الكبرى نتائج إيجابية مع نمو الأرباح وتفوقها على التوقعات، مدعومة بتحسن هوامش الفائدة وعكس المخصصات. ورغم ذلك، تختلف جودة الأرباح بين نمو تشغيلي وعوامل مؤقتة.
تسود أسواق النفط حالة من الترقب مع استمرار الغموض حول نتائج محادثات إسلام آباد. ورغم الهدوء النسبي في التداولات، تعكس الحركة الحالية إعادة تقييم لعلاوة المخاطر الجيوسياسية أكثر من تغيرات في الطلب.