يرى د. مسعود حسن، أكاديمي ومتخصص في الدراسات الإيرانية، أن إيران قد تقبل بالرقابة الدولية على برنامجها النووي كقاعدة للانطلاق نحو اتفاق مع أميركا، خاصة بعد تعقيدات حقبة ترمب، موضحا أن المعضلة تكمن في رفض طهران القاطع للتفاوض على صواريخها الباليستية، أو أذرعها في المنطقة، باعتبارهما ركيزتي مشروع الجمهورية الإسلامية منذ 1979، مع استخدام مضيق هرمز ورقة ضغط للتفاوض.



















