تتصاعد ملامح التهدئة في مشهد إقليمي معقد، حيث تتقاطع حسابات القوة مع مسارات التفاوض، في وقت تعكس فيه تحركات إيران تحولا لافتا نحو خفض التصعيد. وفي هذا السياق، يرى د. أحمد لاشين أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس أن الضغوط العسكرية والاقتصادية دفعت طهران لاعتماد مرونة تكتيكية، بينما يشير أمين قمورية الكاتب والمحلل السياسي إلى أن ربط فتح هرمز بوقف النار في لبنان يكشف ترابط المسارات ويمهد لتفاهمات أوسع تعيد تشكيل التوازنات.














