تقول ليا الحاج، محللة مالية في "Bloomberg Intelligence"، إن حدة أزمة الطاقة في جنوب شرق آسيا لعام 2026 تتصاعد، حيث تلجأ دول مثل الفلبين لإعلان الطوارئ، وتايلاند لتقليص العمل، وأشارت إلى أن الأثر يمتد من الوقود إلى قطاعي الزراعة والأرز، مع ارتفاع تكاليف الأسمدة، مما ينذر بتضخم غذائي واسع يقلص ثقة المستهلك، ويجبر الشركات على مواجهة التآكل الحاد في هوامش أرباحها بنهاية العام الحالي.




















