تتحرك أسواق آسيا بحذر مع تصاعد الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وإعادة تسعير الفائدة في أميركا، ما ينعكس على الين والعملات الإقليمية مع تباين التأثير بين الاقتصادات وفق العجز والتضخم والسياسات النقدية واستمرار تقلبات التدفقات العالمية في ظل حالة عدم اليقين. وتوضح كايا بارف، محللة استراتيجية للأسواق في First Degree Global AM، أن هذا المشهد يعكس اختلاف الضغوط من اقتصاد لآخر داخل القارة الآسيوية، مع استمرار تأثير تشدد السياسة النقدية الأميركية على شهية المخاطرة وحركة رؤوس الأموال في الأسواق الناشئة.




















