بدت القراءة الإسرائيلية لتعثر محادثات إسلام آباد أكثر اندفاعًا نحو تثبيت الخيار العسكري، مع اعتبار التفاوض أداة لإدارة المواجهة لا لصنع تسوية. ويرى د. سهيل دياب، خبير في الشؤون الإسرائيلية، أن هذا المسار ينسجم مع هدف إسرائيلي أبعد من كبح إيران، وصولًا إلى ضرب بنية الطاقة والحوكمة وتقويض النظام، مقابل بقاء الباب الدبلوماسي مواربًا أميركيًا رغم تصاعد الضغوط.














