يتجه الاقتصاد العالمي إلى مرحلة أكثر هشاشة مع امتداد أثر الحرب من الطاقة إلى الشحن والتأمين والأسعار. د. سمر عادل، خبيرة في الاقتصاد الدولي، أوضحت أن الخطر الحقيقي لا يقف عند النفط، بل عند طول أمد الاضطراب وتحوله إلى ضغط على الإنتاج والاستثمار والوظائف. وتنسجم هذه الزاوية مع تحذيرات صندوق النقد من نمو أبطأ وتضخم أعلى، ومع تقديرات البنك الدولي بشأن هشاشة الاقتصادات المستوردة للطاقة.


















