تتقدم محادثات إسلام آباد بين واشنطن وطهران نحو مرحلة أكثر تفصيلا بعد ساعات من النقاشات المباشرة، وسط ترقب خليجي حذر لنتائج الضغط الأميركي ومسار التهدئة. الباحث في العلاقات الدولية، حمزة رفعت، يرى أن الاجتماعات انتقلت إلى مستوى الخبراء داخل فندق سرينا، في إشارة إلى رغبة في تثبيت الحوار والانتقال من العناوين العامة إلى بحث التفاصيل. ويشير الكاتب والمحلل السياسي، مبارك آل عاتي، إلى أن دول الخليج تنظر إلى هذا المسار بتفاؤل حذر، مع بقاء أزمة الثقة وملف مضيق هرمز في صلب الاختبار.



















