تترقب الأنظار جولة مفاوضات إسلام آباد بمشاركة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في أرفع مستوى تمثيل منذ عقود، ويرى د. أحمد الشهري، رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات، أن التباين شاسع؛ إذ تسعى واشنطن لتحجيم طموح طهران النووي والصاروخي وضمان أمن الملاحة، بينما تشترط إيران رفع العقوبات والإفراج عن أرصدتها، وسط حضور لافت لرجال أعمال أميركيين ودور صيني في المفاوضات، ومناورات سياسية معقدة.
















