يقول باتريك بيوري، محلل سابق في الناتو، إن تصعيد ترمب تجاه الحلف يعكس خلافات عميقة حول استخدام القواعد والحقوق السيادية للدول الأعضاء، موضحا أن التأخر في الدعم لا يعني تقصيرا، ومشيرا إلى أن اختلاف تقييم التهديدات يضع تماسك الناتو أمام اختبار حقيقي في المرحلة المقبلة، مضيفا أن الحلف يعمل ضمن أطر واضحة تحترم سيادة الدول الأعضاء، بينما تتخذ كل دولة قراراتها وفق مصالحها الوطنية.






















