تنعكس تقلبات النفط المرتبطة بالحرب مباشرة على كلفة الإنتاج والوقود في الصين، في وقت تراقب فيه بكين قدرتها على حماية اقتصادها من صدمات الإمداد. ويرى د. جون جونج، أستاذ - جامعة التجارة الدولية والاقتصاد، أن اعتماد الصين على واردات من روسيا وتسارع التحول إلى الطاقة البديلة خففا الأثر جزئيا، لكن ارتفاع أسعار الوقود وضغوط سلاسل الإمداد يبقيان الضرر قائما.


















