أظهرت العملات المشفرة صمودا وامتصت الصدمات، إذ ارتدت بتكوين وتعافت بسرعة لتتداول عند 71 ألف دولار. مع تداول مستمر واستجابة سريعة للمستثمرين رغم تراجع الأسواق الأميركية.
أظهرت السوق الكويتية تماسكا في ظل الأزمة الإقليمية وارتفاع أسعار النفط، مدعومة بالقطاع البنكي والعقاري والشركات الكبرى، مع التركيز على الأسهم القيادية. وعزز توزيع الأرباح واستقرار السيولة الثقة
تراجعت احتمالية تخفيض الفائدة بسبب استقرار مؤشرات التضخم، والأسواق تترقب خطاب باول لمعرفة موقف الفيدرالي تجاه النفط المرتفع والتوترات الجيوسياسية. وإشارات الركود التضخمي تؤثر على الأسهم والعملات
تعليق قانون جونز خطوة محدودة لتخفيف الضغط على أسعار النفط داخليا، لكن أي حماية للسفن في مضيق هرمز لن تنجح دون تنسيق مباشر مع إيران. واستمرار التوترات يعني استمرار التضخم وارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
تضغط الأزمة الجيوسياسية على السوق المصرية عبر ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم واضطراب سلاسل التوريد، ما يؤثر على الصناعة والتصدير والاستهلاك، فيما يظل القطاع العقاري خيارا لحفظ القيمة.
تحافظ السوق السعودية على صلابتها مع صعود قطاع الإعلام والترفيه والدور الدفاعي لقطاع الأدوية، بينما تتأثر البنوك بتوقعات قرار الفيدرالي، واحتمال زيادة بعض البنوك لرأس المال تحسبا لمتطلبات تنظيمية
تواصل أسواق النفط التقلب الحاد بسبب الأزمة في مضيق هرمز، مع ارتفاع الأسعار الفورية نتيجة نقص المعروض وتكاليف التأمين للناقلات، وأي هجوم على جزيرة خرج قد يدفع الأسعار إلى قمم غير مسبوقة.
يستفيد سهم أرامكو من ارتفاع النفط والتوترات السياسية رغم نتائج مالية محدودة. ومكررات الأرباح غير حاسمة حاليا، بينما القطاعات الدفاعية مثل الأغذية والرعاية الصحية تحقق مكاسب متوازنة.
جاءت ارتفاعات السوق السعودية الأسبوع الماضي مدفوعة بقطاع الطاقة وأرامكو مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. ودعمت أحجام التداول الكبيرة والصناديق السيادية الثقة
ارتفعت السوق السعودية رغم التوترات الإقليمية بفضل تنويع القطاعات، ونتائج إيجابية للشركات، وتوزيعات أرباح وسيولة مرتفعة، كما حدت قدرة المملكة على إدارة الشحن والنفط من تأثير أي اضطرابات على الأسعار.