تشو شوان | كاتب متخصص في الشؤون الصينية.. د. محمد علي إبراهيم | أستاذ اقتصاديات النقل
د. أوميد شكري | مستشار الجغرافيا السياسية للطاقة.. د. فهد بن جمعة | عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا
د. باولو فان شيراخ | رئيس معهد "جلوبال بوليسي" في واشنطن.. د. أحمد رفيق عوض | رئيس الدراسات المستقبلية في جامعة القدس
د. مهند مبيضين يرى أن المنطقة تشهد تحولات سياسية متسارعة، مع بروز مؤشرات على إعادة تموضع إيراني في العراق وتغيرات في طبيعة الدور الإيراني الإقليمي، بالتزامن مع مساعٍ لتعزيز دور الدولة .
يؤشر تجدد القصف بوجود خلافات عميقة بين واشنطن وطهران حول ترتيبات الأمن، في ظل مساعي إيرانية لفرض واقع جديد بالممرات المائية ومخاوف من العودة الميدانية إلى النقطة الأولى لبداية النزاع.
يرى خبراء أن العالم لا يتحمل تعطل حركة الملاحة بمضيق هرمز لتبعاته الخطيرة على الاقتصاد، مما يفرض على دول المنطقة ضرورة البحث عن بدائل استثمارية آمنة عبر خط أنابيب شرق غرب لتأمين الإمدادات.
اعتبر محمد العرابي أن استهداف دول الخليج واستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط كانا خطأين إيرانيين، مشددا على أن طهران تحتاج إلى جهد دبلوماسي طويل لاستعادة الثقة في المنطقة.
قال ستيفن بليتز إن ارتفاع أسعار النفط سيؤثر على التضخم خلال الأشهر المقبلة، لكنه لا يرى تكرارا كاملا لسيناريو ما بعد كورونا، مشيرا إلى أن الطلب الأمريكي ما زال متماسكا.
اعتبر إبراهيم النحاس أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة حرجة وقد تتجه إلى الانهيار، مرجحا عودة التصعيد العسكري إذا فشلت الجهود السياسية خلال الأيام المقبلة.
تواجه بغداد تحديات معقدة بسبب استشراء الفساد المالي والإداري الذي بات يمول الفصائل المسلحة ويعطل التنمية، وسط آمال بنجاح الحملة الحالية للتحقيق مع كبار المسؤولين وتجفيف منابع التمويل.
حملة قضائية وتنفيذية موسعة في العراق تطيح بنواب وقادة كتل سياسية في تهم فساد مالي وسط توجه رسمي لفتح ملفات تهريب الأموال والمكاتب الاقتصادية الحزبية منعا لتسويات سياسية سابقة
يتزامن الحديث عن الانسحاب الإسرائيلي مع ترتيبات ميدانية وأمنية جديدة في الجنوب اللبناني، وسط تساؤلات بشأن قدرة هذه الإجراءات على تثبيت الاستقرار ومنع الاحتكاكات واحتواء التوترات الحدودية.
عدوان إيراني يستهدف منشآت وموانئ مدنية في الكويت والبحرين يهدد استقرار منطقة الخليج وسط مخاوف دولية من تأثر حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف تأمين ناقلات النفط العالمية.
تبالغ أسواق النفط في التفاؤل بشأن إمدادات الشرق الأوسط ومضيق هرمز؛ حيث تشير التوقعات إلى استقرار الأسعار عند مستويات أعلى، تزامنا مع تزايد دور الصين كمستهلك وتماسك منظمة أوبك.
تشهد الصين تباطؤا اقتصاديا مع ضعف الاستثمار والاستهلاك، وسط توقعات بإجراءات دعم جديدة في يوليو، بينما تستهدف إصلاحات الفائدة تحسين فعالية السياسة النقدية دون أن تكون خفضا مباشرا للأسعار.
أشار أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إلى أن تخمة النفط الحالية مؤقتة ومرتبطة بشحنات هرمز العالقة، متوقعاً انتقال راية قيادة الطلب العالمي مستقبلاً من الصين إلى الاقتصاد الهندي.
قال نيل نيومان رئيس قسم استراتيجية الأسواق في Astris Advisory Japan، إن تحقيق توازن تجاري بين أوروبا والصين مهمة معقدة، في ظل اتساع العجز التجاري واعتماد القارة على واردات وسلاسل إمداد صينية.
المنافسة في الذكاء الاصطناعي تتسارع مع ظهور نماذج جديدة تعتمد على كلفة تطوير أقل وقدرات متقدمة، ما يفتح الباب أمام تحولات في السوق ويزيد الضغوط على الشركات الكبرى للحفاظ على تفوقها التقني.
تراجعت أسعار النفط مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات وترقب اتفاق بين أميركا وإيران، في وقت عززت فيه البيانات الصينية الضعيفة المخاوف بشأن الطلب العالمي، ما أعاد الجدل حول مستقبل النمو والتضخم.
يسهم دخول الشركات الصينية لبناء 100 ألف وحدة سكنية بالمملكة في تعزيز معروض العقار وزيادة المنافسة لصالح المستهلك جودة وسعرا، إلى جانب تنشيط الاقتصاد المحلي وفتح آفاق جديدة للاستثمار السكني.
قالت لوري هايتيان إن أسواق النفط تعاملت بتفاؤل مع تطورات الحرب منذ بدايتها، مع ترجيحات بقرب التوصل إلى اتفاق يخفف المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، مشيرة إلى أن تباطؤ الطلب الصيني والتحولات في قطاع الطاقة
يرى أسامة رزفي، محلل استراتيجي للأسواق والمنتجات في Primary Vision، أن تضرر مراكز الإنتاج الفعلي أثناء الحرب يفرّق بين الأسعار الورقية والسوق الحقيقي، مبيناً أن مذكرة التفاهم ستظل هشّة دائماً.
ناقش بيار فضول تأثير التوترات المرتبطة بالصراع في الخليج على الاقتصادات الآسيوية، مرجحًا أن تكون الاقتصادات الأكثر اعتمادًا على النفط المستورد مثل إندونيسيا والفلبين والهند واليابان الأكثر تأثرًا