تشو شوان | كاتب متخصص في الشؤون الصينية.. د. محمد علي إبراهيم | أستاذ اقتصاديات النقل
د. أوميد شكري | مستشار الجغرافيا السياسية للطاقة.. د. فهد بن جمعة | عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا
د. باولو فان شيراخ | رئيس معهد "جلوبال بوليسي" في واشنطن.. د. أحمد رفيق عوض | رئيس الدراسات المستقبلية في جامعة القدس
تواجه إدارة ترمب ضغوطا متزايدة مع استمرار التوتر مع إيران، وسط خلافات حول كلفة الحرب ومستقبل الاتفاق المحتمل. كما يزداد التعقيد مع تمسك طهران بشروطها ودخول الصين على خط الأزمة.
قال مارك فايفل إن التحدي أمام إدارة ترمب يتمثل في كلفة الحرب والضغط على الميزانية، فيما رأى ستيفن كوك أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وأكدت أنجي وانغ أن عامل الوقت يضغط على إيران.
تواجه جهود التهدئة في المنطقة تحديات بسبب القضايا العالقة ومنها البرنامج النووي ونفوذ الفصائل المسلحة، بينما يبقى فتح الممرات المائية الدولية أولوية قصوى لتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
تلقي الأزمات الخارجية بظلالها على المشهد الداخلي في أميركا مع قفزات أسعار السلع الأساسية، مما يضع القاعدة الجمهورية أمام اختبار حقيقي قبل الانتخابات النصفية في ظل معارضة شعبية لاستمرار الحرب.
طهران تبحث عن صفقة تعيد تموضعها الإقليمي وتضمن بقاء النظام. تعتبر التنازلات النووية مناورة تكتيكية، بينما يظل مضيق هرمز ورقة ردع اقتصادي وابتزاز دولي لتثبيت نفوذها وتأمين رفع العقوبات بشكل مستدام.
وساطة باكستانية تنجح في صياغة مسودة اتفاق مختصرة لخفض التوتر بين أميركا وإيران، تركز على وقف العمليات العسكرية وتأمين ممرات الطاقة مقابل تسويات مرحلية للملف النووي تضمن حفظ ماء الوجه للجانبين.
تكشف نتائج الشركات السعودية تباينا واضحا بين القطاعات، مع استمرار الزخم في شركات التقنية وبعض شركات التطوير العقاري، مقابل ضغوط واجهت شركات أخرى بفعل ارتفاع التكاليف وتراجع العوائد الاستثمارية.
استهداف الضاحية الجنوبية يعيد التساؤلات حول مستقبل التهدئة ومسار المفاوضات الإقليمية، في ظل مؤشرات على رسائل سياسية تتجاوز البعد العسكري وتعيد رسم حدود الاشتباك في بيروت والمنطقة.
تتجه السعودية وتركيا نحو تعميق العمل المؤسسي المشترك وتطوير الصناعات العسكرية لتعزيز الأمن الإقليمي، وتعكس هذه التوأمة رغبة البلدين في تحقيق تكامل اقتصادي واسع وتأمين سلاسل الإمداد.
يسعى ترمب لانتزاع اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز وتفكيك المنظومة النووية قبل زيارته لبكين، وتواجه المقترحات الأميركية تعنتاً إيرانيًا بظل الأزمات الاقتصادية الخانقة وضغوط الحصار البحري.
قال د. أرتورو لوبيز ليفي إن تصعيد العقوبات الأميركية على كوبا يرتبط بحسابات سياسية داخلية لدى إدارة ترمب أكثر من ارتباطه بتهديد حقيقي تمثله هافانا على واشنطن.
تبحث قمة "الآسيان" مواجهة تداعيات أزمات الشرق الأوسط على أمن الطاقة والغذاء، عبر خطط لربط الغاز وتأمين احتياطيات استراتيجية، مع التمسك بالحياد بين القوى الكبرى لضمان استقرار المنطقة اقتصاديا.
تتجاوز التجارة بين الرياض وبكين 100 مليار دولار، ويسعى مكتب الصندوق الجديد لتعزيز الاستثمارات النوعية، خاصة بعد ضخ 400 مليون دولار في شركة ذكاء اصطناعي صينية، واستثمارات مع "أرامكو" بـ9 مليارات.
توقعات المباحثات الدبلوماسية بين أميركا والصين لتأمين إمدادات النفط، وتحليل لأداء أسواق التكنولوجيا الآسيوية ومخاطر الفقاعة السعرية في أشباه الموصلات مع استعراض لمستقبل الين الياباني وأسعار الفائدة.
يرى مراقبون أن ترمب يحتاج لاتفاق يضمن فتح مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة قبل قمة الصين، وتواجه طهران ضغوطاً اقتصادية خانقة تدفعها لقبول شروط واشنطن لتجنب انهيار النظام أو مواجهة عسكرية واسعة.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارة إلى بكين هي الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران، ركزت على تعزيز الثقة مع الصين وطلب دور دبلوماسي لوقف الحرب، مع تأكيدات إيرانية بشأن الملف النووي
يسعى ترمب لحشد تأيد دولي لفتح مضيق هرمز وتأمين تدفق التجارة العالمية، وتواجه واشنطن تحديات في مجلس الأمن لضمان حماية الممرات المائية بظل تضرر الترسانة العسكرية البحرية وتصاعد ضغوط الحصار الاقتصادي.
أكد إبراهيم عيسى العبادي الخبير في الشؤون الإيرانية أن بكين وفرت دعماً غير مباشر لطهران، بينما شدد تشو شوان الخبير في الشؤون الصينية على أن بلاده تفضل الحلول السياسية وتجنب التصعيد العسكري.
نقل حصار مضيق هرمز الأزمة إلى مواجهة ضغط بين واشنطن وبكين، مع تعثر فتح الممر وانتزاع تنازلات من طهران. ويشرح خبير الشؤون الآسيوية، د. أحمد قنديل، أن الصين تملك نفوذًا على إيران.
التوترات حول هرمز تتصاعد مع تحركات إيرانية نحو الصين بعد استخدام الفيتو في مجلس الأمن. والكعود يرى زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بكين تحمل طابعا رمزيا، فيما يظل فرض رسوم على الملاحة خطرا دوليا.