تعكس نتائج الشركات السعودية خلال الربع الأخير حالة من التباين بين القطاعات، مع استمرار الزخم في شركات التقنية مقابل ضغوط متفاوتة على بعض شركات التطوير العقاري، في ظل اختلاف هيكل التكاليف وطبيعة الإيرادات. وفي هذا السياق، يوضح ماجد الخالدي محلل مالي أول في صحيفة الاقتصادية، أن تحسن نتائج شركة علم جاء مدفوعا بجودة الإيرادات وانخفاض التكاليف، بينما ارتبط التباين في أداء الشركات العقارية بعوامل تتعلق بتكلفة الأراضي وطبيعة المشاريع وتوقيت الاستحواذات.
















