يرى د. فراس إلياس، الخبير في الشؤون الإيرانية، أن طهران تنظر للصفقة مع ترمب كضرورة استراتيجية لإعادة التموضع الإقليمي وحماية بقاء النظام، لا كمجرد تنازل. وأوضح أن الحرس الثوري يمتلك سردية جاهزة لتسويق أي "مرونة تفاوضية" كنصر سياسي، معتبرا أن أوراق القوة كالبرنامج النووي وإغلاق مضيق هرمز هي أدوات ردع وابتزاز لضمان اتفاق مستدام يتجاوز تقلبات الإدارات الأميركية.






















