تتزايد التعقيدات الجيوسياسية المحيطة بملف الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تقودها طهران نحو الصين، بالتوازي مع استمرار الانقسام داخل مجلس الأمن الدولي بشأن أي تحرك أممي لإعادة فتح الممر البحري. ويأتي ذلك بعد استخدام الصين حق الفيتو. بينما يرى حمزة الكعود، محلل شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بكين تحمل طابعا رمزيا وليس لها فاعلية في الوقت الحالي.















