يفرض التاريخ تقله الكبير على بحر اليابان، وتتكفل الجغرافيا بجعلة أبرز نقاط الصراع بين الكبار، فالمسطح المائي الآسيوي ينطوي على حضور عسكري كبير من اليابان المستعدة دوما للدفاع عن سيادتها المهددة.
يعتبر خبير شؤون الأمن القومي الأميركي، جوزيف سيرينسيوني، أن الاتفاق المعلن بشأن إيران لا يمثل إنجازاً لترمب، بل "واجهة للانسحاب". ويشير إلى أن مهلة الستين يوماً لا تكفي لاتفاق نووي معقد.
عمّق اتفاق واشنطن وطهران أزمة نتنياهو داخلياً وسط جدل حول التنسيق مع ترمب ولبنان. وبحسب خبير الشؤون الإسرائيلية، د. محمود يزبك، أخفق نتنياهو في ترميم صورته وبات مقيداً بالبيت الأبيض.
يرفع استهداف الضاحية الجنوبية التوتر حول الاتفاق الأميركي الإيراني، مع تقدير إسرائيلي بأن التفاهم قد يطال لبنان من زاوية وقف إطلاق النار لا الحلول النهائية. وتخشى تل أبيب ضغطاً أميركياً للانسحاب.
يبقي طرفي، اتفاق واشنطن وطهران قريباً رغم ضربة بيروت. وتتحرك إيران، في قراءته، نحو رد لا ينسف التفاوض، بينما تدخل تصريحات قاليباف لبنان وحزب الله ضمن الحسابات، مع عرقلة محتملة من نتنياهو.
تقدم في الاتصالات بين واشنطن وطهران ينعش الآمال بإطار تفاهم جديد، بينما تستمر الخلافات حول الأموال المجمدة ومضيق هرمز والبرنامج النووي، ما يبقي الحذر قائماً.
تستمر حالة الترقب في العلاقة بين واشنطن وطهران مع تداخل الضغوط العسكرية والاقتصادية مع المسار التفاوضي، بينما تسعى الأطراف إلى الحفاظ على توازن دقيق بين التصعيد وتجنب المواجهة المباشرة.
تشهد المفاوضات الأميركية الإيرانية تعثرا وسط ترجيحات بضربة عسكرية واشنطنية محدودة، في حين تلتزم دول الخليج بضبط النفس والتهدئة، معتمدة على التنسيق الدبلوماسي لإيجاد صيغة اتفاق مقبولة للجميع.
قال إياد بركات إن الذكاء الاصطناعي لم يخرج عن سيطرة البشر بعد، لكنه يسير في اتجاه تقليل الدور البشري، فيما قال باتريك تاكر إن التطور السريع يسبق القوانين التنظيمية والضمانات الأمنية.
قال مارك كيميت مساعد وزير الدفاع الأميركي سابقًا إن إسقاط مروحية أباتشي أميركية يستدعي ردًا من واشنطن إذا ثبتت مسؤولية إيران، معتبرًا أن أي هجوم على جندي أميركي يمثل خطًا أحمر قد يؤخر المفاوضات.
قال عزوز عليلو إن الولايات المتحدة تحقق في ملابسات إسقاط مروحية أباتشي فوق مضيق هرمز، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الهجوم متعمدًا، وما قد يترتب عليه من تأثير على المفاوضات الجارية مع إيران.
قالت لوري هايتيان إن أسواق النفط تعاملت بتفاؤل مع تطورات الحرب منذ بدايتها، مع ترجيحات بقرب التوصل إلى اتفاق يخفف المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، مشيرة إلى أن تباطؤ الطلب الصيني والتحولات في قطاع الطاقة
يرى أسامة رزفي، محلل استراتيجي للأسواق والمنتجات في Primary Vision، أن تضرر مراكز الإنتاج الفعلي أثناء الحرب يفرّق بين الأسعار الورقية والسوق الحقيقي، مبيناً أن مذكرة التفاهم ستظل هشّة دائماً.
ناقش بيار فضول تأثير التوترات المرتبطة بالصراع في الخليج على الاقتصادات الآسيوية، مرجحًا أن تكون الاقتصادات الأكثر اعتمادًا على النفط المستورد مثل إندونيسيا والفلبين والهند واليابان الأكثر تأثرًا
قال عامر طبش مستشار تكنولوجيا المعلومات إن الصين تسعى إلى تنظيم انتشار الروبوتات عبر سجل موحد يتتبع تاريخها التشغيلي وتحديثاتها، بما يساعد على ضبط القطاع وتفادي مشكلات مستقبلية.
تواصل الصادرات الصينية تحقيق نتائج قوية رغم التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، مدعومة بتنويع الأسواق الخارجية واستمرار الطلب على المنتجات الصينية في عدد من القطاعات الحيوية.
تراجع خام تكساس دون 90 دولارا بضغط من المفاوضات، وهبوط الطلب الصيني لنحو 5 ملايين برميل يوميا، وسط تذبذب حاد، يمهد لارتداد الأسعار نتيجة شح المخزونات، وأضرار المصافي، عقب إعلان القوة القاهرة.
يرى هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، أن الضغوط الجيوسياسية قادت لتراجعات جماعية بالأسواق الآسيوية، حيث اختبر نيكاي متوسط 20 يوماً، بينما هوى الكوسبي تحت ضغط تقلبات قطاع الرقائق.
تتخلى التعاملات المالية الروسية مع الشركاء التجاريين الأساسيين عن العملة الأميركية ونظام سويفت العالمي، حيث يبرز الاعتماد على آليات متبادلة لحماية وتسيير التبادل التجاري الضخم مع السوق الصينية.
قال ماركو فورجيوني المدير العام لـ Chartered Institute of Export & International Trade، إن الرسوم الجديدة تمثل جزءاً من استراتيجية تفاوضية أوسع لإدارة ترمب، متوقعاً استمرار المفاوضات قبل تطبيقها.
تشهد الأسواق الأميركية حالة ترقب بعد موجة صعود قوية، وسط توقعات بتزايد التقلبات مع صدور بيانات اقتصادية مهمة قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة وحركة الأسهم خلال الفترة المقبلة.
يرى معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، أن هبوط الكوسبي الكوري بـ 8% يعد تصحيحاً صحياً يوفر فرصاً للدخول، مشيراً إلى نمو اقتصاد اليابان بـ 1.8% وتراجع الروبية الإندونيسية لغموض سياساتها.
شهدت الأسواق العالمية حدثا تاريخيا زلزل بورصة طوكيو؛ حيث نجحت شركة "SoftBank" في إزاحة عملاق السيارات "تويوتا" عن عرش القيمة السوقية، لتصبح الشركة الأكبر في اليابان بعد أكثر من عقدين من هيمنة السيارات
تواجه الأسواق الآسيوية مشهدا ثنائيا متباينا يعيد رسم أولويات المستثمرين في المنطقة؛ فبينما يعاني الاقتصاد الصيني من أزمة ثقة هيكلية تضعف الاستهلاك المحلي تشهد اليابان، وكوريا الجنوبية ارتفاعات قياسية.
قال معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، إن طوكيو صعدت ضد بكين بقمة شانغريلا؛ وتوقع حلف أوكوس نشر غواصات أميركية بأستراليا في عام 2027، بينما رفضت قطر وماليزيا فرض أي رسوم على الممرات البحرية.
توقعات بنهاية موجة ضعف الين الياباني وارتفاعه أمام الدولار بفعل فوارق الفائدة، وسط قفزة في مديونية الشركات مغطاة بأصول تفوق 200% من الناتج المحلي، وطفرة في أسهم التكنولوجيا تقود أسواق آسيا.
تعيش أسواق الأسهم حالة احتفالية بدعم من النمو البنيوي لقطاع التكنولوجيا. وأشار فهد إقبال، رئيس خدمات الاستثمار في UBP، إلى قفزة نمو الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي إلى 68% هذا العام.
ارتفاع أسعار الغذاء يواصل الضغط على المستهلك الياباني رغم تراجع نسبي لأسعار الوقود، بينما تبقى قوة الين وأسعار الفائدة وعوائد السندات وأسعار النفط عوامل مؤثرة في الاستهلاك واستقرار الاقتصاد.
تواجه الموازنات الحكومية عالميا تدهورا يقود إلى ارتفاع عوائد السندات وزيادة تكاليف الاقتراض للشركات. ورغم مخاطر التضخم، يبدي الاقتصاد الأميركي مرونة واضحة بدعم من نمو الأرباح لقطاعات حيوية
اقترب مؤشر كوسبي الكوري من مستوى 8 آلاف نقطة قبل أن يتراجع بفعل تقلبات حادة ومخاوف من تشبع شرائي بعد مكاسب قوية هذا العام. وفي اليابان، يواصل "نيكاي" الحفاظ على زخمه بدعم عودة التدفقات الأجنبية