فتح الاتفاق المعلن بشأن إيران باب التساؤل حول جدواه وحدود الالتزامات فيه. ويرى خبير شؤون الأمن القومي الأميركي، جوزيف سيرينسيوني، أن ما طرحه ترمب ليس إنجازاً بل "واجهة للانسحاب"، لأن مهلة الستين يوماً لا تكفي لاتفاق نووي معقد. ويبدو التفاهم أقرب إلى مذكرة نوايا توقف الحرب وتفتح المضيق وتمنح إيران مكاسب مالية مقابل العودة لما قبل التصعيد.













