تتوسع الشراكة الدفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان في التقنيات والخبرات والصناعات العسكرية، بالتزامن مع استمرار المعارك في اليمن لتأمين باب المندب وقطع خطوط إمداد الحوثيين.
تضغط الحرب على اقتصاد غزة والضفة الغربية مع تراجع الإنتاج والاستثمار وارتفاع البطالة، فيما تتواصل التحولات السياسية والميدانية وتتصاعد النقاشات حول مستقبل القضية الفلسطينية.
يتطلب تقدم الساحل اليمني تثبيت المواقع وتنسيق القوات، فيما لا يلغي فقدان الحديدة خطر الصواريخ الحوثية. وفي العراق، تعقّد مصالح الفصائل وروابط بعضها بإيران حصر السلاح بيد الدولة.
قال ولي العهد السعودي إن حلف مكة يستهدف تعزيز أمن الخليج ومنع التوترات، بالتزامن مع تعليق «فلاي دبي» رحلاتها لإسرائيل، وإعلان ترمب مغادرة آخر القوات الأميركية للعراق وتأكيد الزيدي حصر السلاح.
تتعقد المفاوضات بين واشنطن وطهران بسبب الخلاف حول ترتيب الخطوات والملف النووي والعقوبات، فيما يختبر العراق قدراته الأمنية بعد خروج التحالف وسط تحديات تقنية وأمنية.
السعودية تؤكد أن أمن المنطقة مترابط عبر التنسيق الدفاعي وحماية أمن الطاقة، وبغداد تحتفل بيوم للسيادة بعد خروج آخر قوات التحالف من أربيل، وترمب يعتبره نهاية مغامرة باهظة التكلفة
يدخل العراق مرحلة ما بعد التحالف وسط تحديات داعش وحصر السلاح، بينما تكثف السعودية تحركاتها لخفض التصعيد وحماية الملاحة والطاقة واحتواء التوتر المرتبط بإيران واليمن.
يتعثر المسار الأميركي الإيراني مع بقاء هرمز والنووي والعقوبات ضمن نقاط الخلاف واحتمال تأجيل الحسم السياسي. وتتواصل بالضفة الغربية خطوات الاستيطان والسيطرة على الأرض.