موجز الأخبار الصباحي
تتحرك جبهات الساحل الغربي ومأرب والجوف والبيضاء بالتوازي للضغط على الحوثيين ومنعهم من تركيز قواتهم، فيما تضع السيطرة على باب المندب المخا والحديدة ضمن أبرز محاور العمليات المقبلة.
تتقدم القوات الحكومية اليمنية على عدة محاور مع قطع طرق إمداد للحوثيين قرب باب المندب، بينما تتركز التحركات التالية حول المخا وتعز ومأرب بالتزامن مع ضربات تستهدف مواقع عسكرية ولوجستية.
أفادت مراسلة الشرق بلومبرغ في واشنطن بأن وزير الخارجية ماركو روبيو أكد أن العمليات باليمن دفاعية، وسط تقارير عن دعم استخباراتي أمريكي واتفاق أمني ملزم لدعم جهود السعودية
تقدمت القوات الحكومية اليمنية عبر ثلاثة محاور للسيطرة على ذباب وباب المندب، وسط غارات جوية مكثفة لتحالف دعم الشرعية لمساندة العمليات العسكرية بالبلاد.
استعرض خبراء ومحللون أبعاد العمليات العسكرية للجيش اليمني في الساحل ومأرب وتعز، مسلطين الضوء على أهمية قطع إمدادات الحوثيين ودعم الشرعية لاستعادة الاستقرار بالبلاد.
يرى الكاتب والباحث السياسي اليمني، هزاع البيل، أن عملية فجر اليمن تعكس استراتيجية متكاملة لانتزاع الجغرافيا وتأمين باب المندب، مؤكداً أن عنصر المفاجأة وتكامل التنسيق أربكا صفوف المليشيات.
تتسارع التطورات العسكرية في اليمن مع تقدم القوات الحكومية وقوات العمالقة الجنوبية في مناطق استراتيجية قرب باب المندب، وسط غارات جوية مكثفة ومعارك متواصلة لاستعادة مواقع سيطر عليها الحوثيون.
قال د. علي الصراري، المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الوزراء اليمني، إن متغيرات داخلية وإقليمية ودولية جعلت التحرك العسكري ضد الحوثيين ضروريا وممكنا بهدف استعادة مؤسسات الدولة وسيطرتها.
أكد الكاتب مبارك آل عاتي أن إعلان العليمي بدء العمليات العسكرية يمثل منعطفاً لتوحيد اليمنيين واستعادة الدولة، مشيداً بالدعم السعودي لإعادة بناء الجيش والالتزام بقرار مجلس الأمن لحسم معركة الخلاص.
أعلنت السلطات اليمنية ساعة الصفر لبدء معركة استعادة الدولة. وأوضح نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، أن المواجهة أصبحت خياراً إجبارياً لإيقاف الانتهاكات وتأمين باب المندب والملاحة الدولية.
أسهم التكنولوجيا تقود مكاسب أسواق آسيا مع تحسن توقعات الأرباح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خصوصا في اليابان، فيما تتعرض الأسهم الصينية للضغط مع ضعف نمو أرباح شركات التكنولوجيا مقارنة بنظيراتها الآسيوية
تتزايد ضغوط سوق النفط مع نقص إمدادات الديزل وفقدان كميات روسية، بالتزامن مع مناقشة حظر أميركي للصادرات وخفض الصين صادراتها، ما يدعم ارتفاع الأسعار.
يشكل تراجع أميركا عن حظر صادرات الديزل خطوة لتفادي أزمات الأسعار، وسط تحديات عالمية مرتبطة بنقص قدرات المصافي وقيود الصادرات الروسية والصينية وضغوط أسواق الطاقة.
تدعم الصين النمو بحزمة تحفيز على البنية التحتية، فيما تتجنب دفع العقارات إلى طفرة جديدة. وتتجه أولويات بكين إلى استهلاك الأسر والتكنولوجيا، مع تحسن في المدن الكبرى، وتعاف أبطأ في المناطق الأضعف.
تتحرك أسعار النفط تحت تأثير تطورات المفاوضات والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، فيما تظل أسواق الديزل والمشتقات عرضة لتداعيات قيود جديدة على الصادرات أو تغيرات في تدفقات الإمدادات، مع ترقب أثرها بالتضخم.
أوضح د. جون جونج أستاذ في جامعة التجارة الدولية والاقتصاد أن الرسوم الأوروبية تخالف مبادئ التجارة الحرة، مشيرا إلى أن تجدد الصراع التجاري لن يثني بكين عن مواجهة الإجراءات بالمثل.
تتسارع المنافسة بين أميركا والصين في تطوير الذكاء الاصطناعي، فيما تبرز الحاجة إلى قواعد واضحة لحوكمة النماذج والوكلاء الذكيين، خصوصا مع توسع قدرتهم على تنفيذ المهام والوصول إلى البيانات.
تتسع الشراكة السعودية الصينية نحو التصنيع والتقنية وسلاسل القيمة. وأوضح أستاذ الإدارة الدولية بجامعة الملك فيصل د. محمد بن دليم القحطاني أن المملكة تستهدف الاستفادة من الخبرات الصينية.
تتجه الشراكة السعودية الصينية نحو تعزيز الاستثمارات النوعية ودعم الإنتاجية والتصنيع، مع التركيز على توطين التقنية والمعرفة وتوليد وظائف نوعية، بما يرفع القيمة المضافة ويدعم تنويع الاقتصاد السعودي.
تتراجع الأسهم الصينية تحت ضغوط الرقائق والقيود التجارية، بالتزامن مع ارتفاع النفط وعوائد السندات. وتفاقم عطلة الصين ضغوط السيولة، بينما تنتظر الأسواق نتائج شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تترقب الأسواق موسم نتائج الشركات مع تراجع الرهانات على رفع الفائدة، وسط توقعات بعودة التدفقات إلى أسهم التكنولوجيا، رغم استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات وتقييمات الأسهم الأميركية.
قال د. فراس السالم الخبير في أسواق النفط والطاقة، إن السحب من مخزونات الديزل يخفف نقص الإمدادات ويضغط على الأسعار نزولا مؤقتا، محذرا من عودة التذبذب بعد أربعة أشهر إذا استمرت اضطرابات الإمدادات.
تواجه أسواق الطاقة ضغوطا متواصلة مع استمرار التحديات المرتبطة بإمدادات الديزل، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على أوروبا وأسعار الوقود والتكاليف الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.
قال د. بيبر مورين الأكاديمي والخبير الاقتصادي، إن السحب من مخزونات الديزل يساعد في خفض الأسعار دون تداعيات سلبية فورية، مشيرا إلى أن التحدي سيكمن لاحقا في إعادة ملء المخزونات وسط استمرار مخاطر الطاقة.
أكدت تحليلات أسواق الطاقة أن اللجوء لسحب الاحتياطي الاستراتيجي بأوروبا يعكس صعوبة أزمة إمدادات النفط العالمية، وسط ترقب قرارات البيت الأبيض بشأن الديزل وتحركات برنت.
تتجه العلاقة بين سوريا والاتحاد الأوروبي نحو شراكة جديدة بلملفات أمنية، مع استمرار الاهتمام بقضايا الهجرة والنزوح والمصالح الأوروبية، وربط الدعم الأوروبي بقدرة الانتقال السياسي على تحقيق الاستقرار.
تتباين قراءة سوق النفط بين الأسعار الفورية والعقود الآجلة؛ فعبور نحو 12 مليون برميل عبر "هرمز" في سبتمبر واستئناف خط "شرق-غرب" يعززان الإمدادات، فيما تضغط أزمة الديزل على السوق الأوروبية، وسط الضغوط.
تتصاعد الاتهامات الأوروبية لروسيا بالمسؤولية عن هجمات هجينة تشمل التخريب والهجمات السيبرانية، فيما تنفي موسكو وتطالب بأدلة علنية، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين.
قال سامر إلياس الكاتب المتخصص في الشؤون الروسية والأوروبية، إن موسكو تفضل استخدام أدوات الحرب الهجينة التي تبقى دون مستوى المواجهة المباشرة مع الناتو، بهدف الضغط على أوروبا وإضعاف دعمها لأوكرانيا