تصعيد في اليمن مع تقدم القوات الحكومية وهجمات حوثية تهدد المدنيين، بالتزامن مع تأكيد ترمب استمرار المفاوضات مع إيران واستبعاد التدخل البري أو استخدام السلاح النووي.
القوات الحكومية اليمنية تعلن تقدما في مديرية مجزر شمال مأرب وسط اشتباكات عنيفة في تعز. وفي تطورات أخرى، يستبعد ترمب إرسال قوات برية إلى إيران وتستعد أوروبا لعقوبات ضد روسيا.
تتسع بؤر التوتر من اليمن إلى إيران وأوكرانيا؛ فالحوثيون يصعدون هجماتهم في تعز، ومجلس الأمن يدعو لمنع تسليحهم، فيما يؤكد ترمب استمرار المفاوضات مع طهران وسط خلافات متزايدة بين واشنطن وكييف.
تحالف دعم الشرعية يواصل التصدي لهجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، فيما تتصاعد المواجهات في اليمن مع تقدم للقوات الحكومية في مأرب وغارات على مواقع للحوثيين.
طالب تحالف دعم الشرعية المدنيين بإخلاء موقع شركة النفط بصنعاء، ودمر 3 مسيرات حوثية شمال الرياض، فيما حقق الجيش اليمني تقدمًا في مأرب واستمرت الاشتباكات العنيفة بليمن في جبهتي تعز ولحج.
يتواصل التصعيد الروسي الأوكراني مع إعلان موسكو السيطرة على بلدتين في خاركيف، فيما شنت القوات الروسية هجمات بطائرات مسيرة استهدفت بنى تحتية للموانئ الأوكرانية، وسفنا تابعة للقوات الأوكرانية.
تحالف دعم الشرعية يعمل على تفكيك شبكة الصواريخ الحوثية، وسط إدانات عربية ودولية لهجمات الجماعة على السعودية. وفي الملف الأميركي الإيراني، يجدد ترمب رفضه امتلاك طهران سلاحا نوويا.
أعلنت السعودية سقوط ضحايا وإصابة آخرين جراء اعتداءات حوثية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مع تضرر طائرة مدنية وعودة حركة الطيران لطبيعتها، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية تدمير منصات صواريخ للحوثيين.